8 من أفضل أفلام الرعب 👻 التي دارت أحداثها في احتفالات نهاية العام 🎅
4 د
تتصف نهاية العام دائمًا بأنّها فترة يغلب عليها طابع السعادة والأجواء الاحتفالية؛ بسبب الكريسماس ورأس السنة، إلّا أنّ محبي الرعب لم يتركوا هذا الموسم دون أن يضعوا بصمتهم المميزة عليه، بعضهم كانت الأجواء تدور فقط في هذه الفترة، وأخرى ارتبطت ارتباطًا وثيقًا بهذه الاحتفالات. لذا، نستعرض اليوم مجموعة من أفضل أفلام الرعب التي شاركت في موسم الإجازات بطريقتها الخاصة.
Home for the Holidays (إنتاج 1972)
فيلم تلفزيوني أمريكي، تأليف جوزيف ستيفانو وإخراج جون لويلن موكسي، من بطولة سالي فيلد، وإليانور باركر، وجولي هاريس، وجيسيكا وولتر.
يدور الفيلم أثناء احتفالات الكريسماس حين يتصل أب ببناته الأربع طالبًا منهم الحضور لإنقاذه من زوجته التي تريد سمّه، بالفعل تحضر البنات للمنزل، وتبدأ بعدها سلسلة من أحداث القتل المريبة في المنزل، الذي انتحرت فيه والدة الفتيات منذ 5 سنوات.
Black Christmas (إنتاج 1974)
فيلم من نوع الإثارة والرعب، ويدور في أجواء الكريسماس حينما يتسلل قاتل إلى منزل أخوية للفتيات، وتبدأ سلسلة من حوادث القتل التي لا يُعرف من ورائها.
الفيلم إنتاج كندي. بطولة أوليفيا هاسي، وكير دوليا، ومارجوت كيدر، إخراج بوب كلارك وتأليف إيه روي مور، وهو مستوحى من جرائم قتل حدثت بالفعل في كيبك بكندا، ودمجها مع الأسطورة الحضرية لجليسة الأطفال والتي انتشرت في الستينات، والتي تتلخص في جرس الهاتف الذي تتبعه كارثة.
حصل الفيلم عند عرضه عالميًا ما يزيد عن 4 مليون دولار إيرادات، بميزانية 620 ألف دولار، واعتبر الفيلم لاحقًا الأول من نوعه في عالم الرعب، والذي ينتهي فيه الفيلم بنهاية مفتوحة.
Terror Train (إنتاج 1980)
فيلم إنتاج أمريكي – كندي مشترك، وهو التجربة الإخراجية الأولى للمخرج الكندي روجر سبوتيسوود، من بطولة بن جونسون، وجايمي لي كورتيس، وهارت بوشنر، وساندي كوري.
يدور الفيلم حول مجموعة من المراهقين، ينفذون خدعة قاسية على زميل لهم، تؤدي إلى إصابته بصدمة نفسية يودع بعدها في مصحة نفسية. بعد هذا الحادث بثلاث سنوات، تقوم نفس المجموعة بتحضير حفلة تنكرية بمناسبة رأس السنة على متن قطار، ولكن في منتصف الرحلة يبدأ أعضاء المجموعة في التساقط قتلى واحدًا تلو الآخر.
تربط المجموعة الباقية على قيد الحياة بين الحادث القديم، وبين الخطر الذي يهدد حياتهم، ويبدأون في البحث عن القاتل بينهم.
The Signal (إنتاج 2007)
فيلم أمريكي مستقل كتبه وأخرجه ديفيد بروكنر، ودان بوش، وجيكوب جنتري. من بطولة انيسا رامزي وإيه جي بوين، الفيلم مقسم لثلاثة أجزاء تحمل ثلاث وجهات نظر مختلفة، وقام كل واحد من المخرجين الثلاثة بكتابة وإخراج الجزء الخاص به، وتم ضمهم جميعًا في النهاية.
يدور الفيلم في نهاية العام الميلادي، حين فجأة تنتقل إشارة غريبة عبر أجهزة الاتصال المرئية والمسموعة، فتجعل سلوك الأشخاص عدواني وتحوّلهم إلى قتلة.
رأى النقاد أنّ الفيلم مهم للغاية ويحمل رسالة غير تقليدية، ولكن نظرًا لكونه فيلم مستقل ذو إنتاج ضعيف (50 ألف دولار)، فقد تم تقييد المخرجين وكانت الميزانية عائقًا أمامهم.
The Children (إنتاج 2008)
لطالما كان الأطفال مادةً خصبةً لأفلام الرعب، ويبدأ هذا الفيلم بعائلة مليئة بالأطفال في بداية إجازتهم للاحتفال برأس السنة الجديدة، ثم يبدأ الأطفال بالتقيؤ وتظهر عليهم علامات الإعياء، ثم تدريجيًا ينقلبون على الأهل ويبدأون في قتلهم بذكاء ووحشية أكبر من سنوات عمرهم القليلة، وعندما يكتشف الأهل ذلك، يحاولون النجاة بأقل الخسائر الممكنة، ولكن ما أصاب الأطفال أكبر مما كانوا يتوقعون.
الفيلم إنجليزي من بطولة إيفا بيرثستيل، وهانا توينتون، من إخراج توم شانكلاند.
Rare Exports: A Christmas Tale (إنتاج 2010)
فيلم فلبيني تدور أحداثه في الكريسماس، حين حفر مجموعة من الرجال بأعلى أحد الجبال، ولكنهم يكشفون النقاب عن سر الكريسماس المدفون منذ سنوات، والذي سيجعل الجميع يصدق في وجود سانتا كلوز.
الفيلم ذو قصة غريبة وغير معتادة، من بطولة جورما توميلا، وأوني توميلا، وبيتر جاكوبي، وتومي كوربلا، أخرجه جالماري هلاندر وكتبه بالمشاركة مع آخرين، وكان هلاندر قد أخرج فيلمين قصيرين مرتبطين بنفس الفكرة، ثم قرر في النهاية تحويلها إلى فيلم طويل، وحمل الفيلم لمحات من الفيلمين القصيرين في طياته.
Krampus (إنتاج 2015)
يدور الفيلم حول عائلة مفككة تحاول الاحتفال بالكريسماس، ويصر الابن أن يحيي عادات الكريسماس، إلّا أنّ توتر الوضع في العائلة يمنعه من ذلك، مما يحوّل الاحتفال إلى كابوس عندما يظهر وحش أسطوري يدمر إجازتهم ويعرضهم للموت.
الفيلم مستوحى من الفلكلور النمساوي – البافاري، من إخراج مايكل دوتري الذي شارك في كتابة سيناريو مع تود كاسي، وزاك شيلدز، ومن بطولة آدم سكوت، وتوني كوليت، وديفيد كوشنير.
Better Watch Out (إنتاج 2017)
عندما يترك الوالدان ابنهما للاحتفال بالكريسماس خارج المنزل، ويحضران له جليسة أطفال، تبدأ أحداث الفيلم بالتحرك حيث تجد الفتاة نفسها مضطرة للدفاع عن الصبي من مقتحم للمنزل، ولكن تتحول الأمور بطريقة لم تكن في الحسبان، ويتخذ الفيلم منحنى جديد للأحداث.
الفيلم يدور في إطار الإثارة والرعب والألعاب النفسية القاسية، إنتاج أمريكي – أسترالي، إخراج كريس بيكوفر الذي شارك في كتابة السيناريو مع زاك خان، من بطولة أوليفيا ديجنوج، وليفي ميلر، وإد أوكسنبولد.
أحلى ماعندنا ، واصل لعندك! سجل بنشرة أراجيك البريدية
بالنقر على زر “التسجيل”، فإنك توافق شروط الخدمة وسياسية الخصوصية وتلقي رسائل بريدية من أراجيك
عبَّر عن رأيك
إحرص أن يكون تعليقك موضوعيّاً ومفيداً، حافظ على سُمعتكَ الرقميَّةواحترم الكاتب والأعضاء والقُرّاء.